الحاج سعيد أبو معاش
126
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
الصبر صفة من الأوصاف وليس هو من الأسامي حتى يراد به شخص . والجواب : أن الاعتراض نشأ من سوء فهم السائل أو شدة تعصّيه ، بل الظاهر أن يكون المراد بالصبر على مشاق الولاية كما مر مصرّحاً في الأخبار السابقة ، وهذا يحتمل وجهين : الأول : أين يكون المراد بالذين آمنوا أمير المؤمنين عليه السلام تعظيماً وتفخيماً ، فيكون موافقاً للخبر السابق ، الثاني أن يكون تفسيراً للحق أي المراد بالحق ولايته عليه السلام ؛ ولو سلّم أنه تفسيرٌ للصبر فهو أيضاً يستقيم بوجهين : الأول أن يكون كنى عنه بالصبر لكماله فيه ، فكأنه صار عين تلك الصفة ؛ والثاني أن يكون المراد بالصبر ولايته التي لا تتم الا بالصبر ويلزمه ، فأطلق عليها كناية ، وأمثال تلك الاستعمالات في فصيح الكلام لا سيما في كلام الملك العلام غير عزيز . 8 ) روى العلامة ابن شهرآشوب في مناقبه عن الضحاك ، عن ابن عباس ، في قوله : « وَالعَصر إنّ الإنسانَ لَفي خُسْر » يعني أبا جهل « إلّا الّذين آمنوا وعملوا الصالحات ذكر علياً وسلمان ، ويروى أنه قرأ رسول اللّه صلى الله عليه وآله في علي العصر إلى آخرها . 9 ) أبي بن كعب : نزلت والعصر في أمير المؤمنين عليه السلام وأعدائه ، بيانه : « الا